غير مصنف

جريدة الرياض | سعود بن نايف يفتتح مركز الفوزان للتوحد الأكبر على مستوى الوطن العربي والخليج

[ad_1]

أمير الشرقية: النظام الأساسي للحكم يكفل حق المواطن وأسرته في العلاج بحالات الطوارئ والمرض والشيخوخة

سعود بن نايف يفتتح مركز الفوزان للتوحد الأكبر على مستوى الوطن العربي والخليج

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، أن الدولة منذ نشأتها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- إلى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله- أولت اهتماما بالغا في كافة ما يخص حياة المواطن وفق ما نصت عليه المادة السابعة والعشرون من النظام الأساسي للحكم والتي تكفل حق المواطن وأسرته في حالة الطوارئ والمرض والعجز والشيخوخة ، كما وحرصت الدولة -رعاها الله- بكافة أجهزتها الحكومية ، والخاصة ، والقطاع الثالث في الرفع من الخدمات التي تسهم في تعزيز برامج جودة الحياة وما يحقق السعادة والنمو لكافة شرائح المجتمع جاء ذلك خلال تدشين سموه مساء أمس الاول (الاحد)، المركز الشامل لفئة التوحد بالمنطقة الشرقية.

المصابون بأمراض طيف التوحد يستحقون الاهتمام ودمجهم في المجتمع

وأعرب سموه عن سعادته بافتتاح مركز عبداللطيف الفوزان للتوحد الذي يخدم أبناءنا وبناتنا ممن يعانون من طيف التوحد والذين يزيد عددهم عن 17 ألف نسمة بالمنطقة الشرقية حسب التقرير الصادر من مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة للعام 2018 ، وأشار إلى ان هذه الأعداد الكبيرة من أبنائنا الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد يستحقون منا البذل والوقوف على شؤونهم وتثقيف المجتمع في التعامل معهم وقبولهم ودمجهم في شرائح المجتمع المختلفة بما يتوافق مع قدراتهم ، وبين إن ما قام به برنامج الفوزان لخدمة المجتمع بإنشاء مركز عبداللطيف الفوزان للتوحد الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع وزارة التعليم يأتي تجسيداً لمبدأ دعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص ضمن مرتكزات رؤية المملكة الطموحة 2030.

وأضاف سموه ان ما شاهدته اليوم في هذا المركز من بنى تحتية وتجهيزات وتقنيات سيدعمها إن شاء الله الأخوة والأخوات القائمين عليه من الأخصائيين والمعلمين والمعلمات والقائمين على شؤون أبناءنا المنتسبين لهذا المركز.

ووجه سموه كلمة للعاملين والعاملات من المعلمين والمشرفين بقوله” اجعلوا هدفكم الأسمى في هذا العمل المشرِّف هو مرضاة الله سبحانه وتعالى من خلال تنمية مداركهم والوقوف على شؤونهم، وجعل أسرهم سعداء بما يقدم لهم”.

وفي ختام كلمته شكر سموه عبداللطيف الفوزان وأسرته على ما بذلوه في هذا المركز الذي يعد نموذجاً لمراكز خدمة فئة التوحد والأحدث من نوعه على مستوى العالم .

ووقع سمو راعي الحفل على اللوح التذكاري ثم قام راعي الحفل بجولة كريمة في فصول واقسام المركز وكذلك المعرض المعد بهذه المناسبه وشرف سموه الكريم توقيع اتفاقيات للمركز مع الشركاء العالميين ولرفع مستوى خدمات التاهيل بالمركز .

تعزيز برامج جودة الحياة وما يحقق السعادة والنمو لكافة شرائح المجتمع

وشكر رئيس مجلس الامناء عبدالله الفوزان صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل الذي تبنى هذه المبادره وكذلك الامير سعود بن نايف الداعم لهذا المشروع منذ مراحله الاولى.

واطلع الجميع على فلم وثاقي عن المركز واهم مميزاته زعقب ذلك القى معالي وزير التعليم كلمة اشاد فيها بما تحضى به المنطقة الشرقية من دعم واهتمام من لدن حكومة خادم الحرمين وسمو ولي عهده الامين لقطاع التعليم واشاد معالي الوزير ما تحضى به المنطقة الشرقية من العديد من الانجازات في قطاع التعليم وذلك للمتابعة الحثيثة من سمو امير المنطقة الشرقية وليس هذا المركز سوى نموذج من دودة العطاء من ابناء هذهالمنطقة والذي بدوره شكر الشيخ عبداللطيف الفوزان على هذا التبرع السخي لهذا المركز .

يعتبر مركز عبد اللطيف الفوزان للتوحد في مدينة الخبر أكبر مركز متخصص وشامل لذوي اضطراب التوحد في الخليج العربي ومن الاكبر في العالم والذي يقدم خدمة نوعية للأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، إلى جانب تأهيل وتدريب أسر الأطفال في كيفية التعامل معهم، وفق أحدث الوسائل التعليمية والتجهيزية في العالم. وقد أنشئ المركز وفق أحدث المعاير العالمية الحديثة في التصميم والتجهيزات، وهو يدار بكفاءات متخصصة تكشف عن الخبرات الطويلة لدى الفوزان في المبادرات الاجتماعية التي تخدم المجتمع وترتقي بمساهمة الفئات الخاصة وفق مستهدفات رؤية 2030 وتطلعات الدولة رعاها الله لبناء مجتمع حيوي ومتحضر.

وقد تجاوزت تكلفة المركز الذي تم إنشاؤه في مدينة الخبر على مساحة 16857 متر مربع، أكثر من 60 مليون ريال، وسيقوم بتقديم خدمات نوعية للأطفال من ذوي اضطراب التوحد في المنطقة، وتوفير احتياجاتهم من أدوات ووسائل تعليمية وتأهيلية، إلى جانب تدريب أسرهم على كيفية التعامل معهم. ويستهدف المركز الأطفال التوحديين الذين تنطبق عليهم الشروط المعتمدة من وزارة التربية والتعليم، وسيكون تعليم الأطفال حتى سن 9 سنوات بواسطة طاقم تعليم نسائي، كما سيشارك المركز في المناسبات والفعاليات الخاصة باضطراب التوحد محلياً وإقليمياً ودولياً.

وياتي هذا المشروع في إطار برامج المسؤولية الاجتماعية التي يتميز بها، نجح برنامج الفوزان لخدمة المجتمع في إطلاق باقة من الفعاليات المجتمعية من برامج ومبادرات تطوعية غنية بقيمها وأثرها الاجتماعي الكبير. لقد قام البرنامج بتوجيه الطاقات المادّية، والبشريّة، وتحويلها إلى عمل اجتماعيّ متوازن من خلال مبادرات وبرامج ترفــع مــن مســتوى المجتمــع ثقافيــا ومعيشــياً، وتصبح رافداً مهماً في دعم التنمية الاجتماعيّة. وكرّس البرنامج جهوده من أجل إبراز دور المواطن السعودي المباشر والفاعل في حركة التطور والتنمية المجتمعية في المملكة، بشكل عام.

وتم تصميم مركز عبد اللطيف الفوزان للتوحد من قبل، سايمون همفريز، وهو مهندس متخصص في التوحد وقد صمم العديد من مباني التوحد في جميع أنحاء العالم. يستند تصميم المركز على المعايير العالمية لتحقيق الإحتياجات المحددة للأطفال المصابين بالتوحد وكيف يستجيبون لبيئتهم بحيث يكون هيكل المبنى متوازناً، هادئاً، ومرتباً وبسيط، وتكون المساحات التي يتحرك بها طفل التوحد مفهومة وسهلة وخالية من التعقيد، وتستخدم أقل عدد ممكن من المواد والألوان المختلفة لتوفير قدر أقل من التشتت والعزلة. المبنى العام قابل للتكيف ولديه مساحة كبيرة من المرونة وقابلة للتعديل لتحقيق الاستجابة للحاجات التي تخدم أطفال التوحد في المستقبل.

[ad_2]

Source link

Related Articles

Leave a Reply

Check Also

Close
Back to top button
Close