الزمن يعمل ضدنا وعلينا التوحد

[ad_1]

حديث القدس

في كل يوم يؤكد نتنياهو وغيره من المسؤولين الإسرائيليين بان هدفهم النهائي هو تكريس الانقسام الفلسطيني ليتسنى لدولة الاحتلال مواصلة قضم الضفة الغربية قطعة وراء أخرى، خاصة وان أحزاب اليمين الإسرائيلي المتطرف وكذلك العديد من أحزاب ما يسمى الوسط تؤكد ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية لإسرائيل تحت ستار ومزاعم أنها أراض إسرائيلية.

فتصريحات نتنياهو امس من انه عرض قطاع غزة على عدة دول عربية، إلا أنها رفضت تسلمه، يعني أول ما يعني أن مسألة السلام وصلت إلى طريق مسدود وان الحديث عنه مجرد ذر للرماد في العيون.

كما أن ذلك يعني أن دولة الاحتلال تدفع بإقامة دولة في قطاع غزة فقط، وان تعذر ذلك إلحاقه مستقبلا بإحدى الدول العربية، إن قبلت ذلك مقابل ضغوط من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وإغراءات مالية وما شابه ذلك.

ويعني أيضا كما ذكرنا سابقا تركيز الاحتلال على الضفة الغربية لمواصلة احتلالها وزيادة عدد المستوطنين والمستوطنات فيها وصولا إلى ضم أجزاء كبيرة منها لدولة الاحتلال، إن لم يكن جميعها كما تطالب أحزاب يمينية متطرفة.

وتصريحات القادة الإسرائيليين بان الحدود الأمنية لدولة الاحتلال هي حتى نهر الأردن، يعني على اقل تقدير ضم منطقة الأغوار، التي هي منطقة (ج) مع أراض أخرى، أي ضم حوالي ٪60 من الضفة الغربية، بالإضافة للمستوطنات الكبيرة وكذلك البؤر الاستيطانية التي تم تبنيها مؤخرا وفقا لمنظمة إسرائيلية تدعى «يش دين».

وجميع ما يجري حاليا سواء في الضفة الغربية او قطاع غزة، فانه يعتبر جزءا من صفقة القرن الأمريكية والتي هي صفقة القرن كما وصفها اكثر من مسؤول فلسطيني وفي مقدمتهم الرئيس محمود عباس.

فصفقة القرن التي من المقرر أن يتم الإعلان عنها عقب انتخابات الكنيست الإسرائيلي باتت في مضمونها واضحة كل الوضوح، خاصة بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية إليها، وغضه الطرف عن البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولاته إلغاء حق العودة، وتصفية وكالة الغوث، وممارسة شتى الضغوطات على السلطة الفلسطينية لجعلها تقبل بصفقة القرن أي تصفية القضية الفلسطينية، مستغلا بذلك الانقسام الفلسطيني والأوضاع في العالم العربي حيث الاقتتال الداخلي في عدة بلدان.

وعليه، فان المطلوب عاجلا هو وحدة الصف الفلسطيني من خلال إنهاء الانقسام الأسود الذي الحق اشد الضرر بقضية شعبنا، لكي يتم التصدي لمؤامرة القرن وإفشالها وعدم الاكتفاء بانها ولدت ميتة ولا يمكن تمريرها.

فالمرحلة الحالية تتطلب التصدي الفاعل والعملي والجماعي لهذه المؤامرة التي لا يمكن صدها وإفشالها بدون ذلك، لأنها تحتاج لوحدة وطنية حقيقية وفاعلة على كافة المستويات والساحات.

ان الزمن لا يعمل لصالح قضيتنا وعلى الجميع إعلاء مصلحة الوطن على المصالح الحزبية والشخصية، فالتاريخ لن يرحم من يتقاعس عن دوره الوطني الحقيقي وليس الكلامي.

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع حمرين نيوز ، الزمن يعمل ضدنا وعلينا التوحد ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : القدس



[ad_2]

Supply hyperlink

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *