محمد النعيمي.. محترف كمبيوتر ومصمّم ألعاب

[ad_1]

تشكل مراكز أصحاب الهمم حاضنة مهمة لقدرات وإبداعات ومواهب طلبتها المنتسبين إليها، فيما يمثل اكتشاف ذلك وتنميته لديهم، ديدن الاختصاصيين، الذين يدركون أهمية تنمية ذلك وأثره الإيجابي على تطور مستواهم الذي أهلهم لأن يكونوا نجوماً ساطعة في كثير من المجالات.

فيما تولي مراكز التوحد تحديداً ومن بينها مركز أم القيوين، أهمية خاصة لهذه الفئة، حيث يتم تأهيلهم بأحدث الخطط العلاجية والتي تنعكس إيجاباً عليهم وعلى تفاعلهم بإيجابية مع محيطهم المجتمعي، ومن جانبها أطلقت وزارة تنمية المجتمع هاشتاق: #مبدع_نفتخر_به الذي يستمر حتى نهاية شهر أبريل لإلقاء الضوء على النماذج الإيجابية من طلبة اضطراب طيف التوحد.

محمد سعيد النعيمي.. أحد الطلبة المتميزين في مركز أم القيوين حيث يملك مواهب متنوعة، من بينها الكتابة باللغة الانجليزية على الكمبيوتر بدقة كبيرة دونما أخطاء ومراجعة ذلك بمهارة عالية، بالإضافة الى تصميم الفيديوهات والألعاب الإلكترونية، وإجادة التعامل مع البرامج التقنية الخاصة بها.

وتقول كلثم حمد والدة محمد إن ابنها يبلغ من العمر الآن 11 عاماً، فيما اكتشفت أنه من ذوي اضطراب طيف التوحد، عندما بلغ الرابعة، حيث لاحظت حينها تغيراً في سلوكياته تنوعت بين النشاط الزائد وتأخر النطق، فيما سارعت للتوجه إلى المراكز العلاجية المتخصصة والأطباء لتقييم وتشخيص حالته، حيث أجمعوا أنه من ذوي اضطراب طيف التوحد بدرجة بسيطة.

وتابعت أن المرحلة الأولى شهدت قلقاً واضطراباً في كيفية التعامل مع ابنها، لكن مع كثير من الاطلاع والقراءة عن التوحد، استطاعت أن تحدد كيف سيكون التعامل معه خلال قادم الأيام، حيث سارعت بإدخال محمد للمراكز المتخصصة بالتوحد، حتى استقر به الحال في مركز أم القيوين، حيث ترى أنه يتمتع بقدرات وإمكانات علاجية متخصصة ومتقدمة جداً توازي الموجود في أفضل المراكز العالمية.

وبينت أن الفترة الماضية لاحظت تطوراً ملموساً في قدرات ابنها، خاصة فيما يتعلق بتكوين صداقات خاصة به وتواصله الجيد مع محيطه، سواء داخل المركز أو خارجه، حتى إنه بدأ يشعر بذلك من خلال حرصه على الذهاب باستمرار للمركز، وإقباله على التواصل مع الأخصائيين المتابعين له وتجاوبه للخطط العلاجية التي يتلقاها، لافتة إلى أنهم وتوازياً مع ذلك يعملون على اكتشاف المواهب بداخلهم، ومن ثم توجيهها للاستفادة من إمكاناتهم التي بالتأكيد تساعد في تقدم برامجهم العلاجية.

وترى والدة محمد أنه يقبل كثيراً على التعامل مع البرامج والألعاب الإلكترونية، حيث يستطيع تصميم مقاطع فيديو وتنزيل برامج متخصصة تساعده في تصميمها، كما أنه يتميز بدقة كبيرة في طباعة ونسخ اللغة الإنجليزية، فضلاً عن ذلك فهو متذوق جيد للموسيقى ويستخدم بعض آلاتها بمهارة، موضحة أنها سعيدة بهذا المستوى الرائع له، والذي حتماً سيساعده مستقبلاً عند البدء والاستعداد لدمجه في المراحل التعليمية، التي تتمنى أن تكون بدايته لمواجهة مستقبله بقوةٍ وتحدٍ.

 

طباعة
E-mail





[ad_2]

Supply hyperlink

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *