أهالي أطفال التوحد يطالبون باستراتيجية وطنية للعمل مع أبنائهم

[ad_1]

طالب أهالي أطفال التوحد في غزة والضفة الغربية في إيجاد استراتيجية وطنية تدعم العمل مع أطفال التوحد، خلال لقاء مفتوح بين أهالي أطفال التوحد ومختصين، نظمته جامعة النجاح الوطنية في نابلس (وحدة رعاية الطلبة ذوي الإعاقة) وشبكة أطفال التوحد وصعوبات التعلم ورابطة أهالي أبطال التوحد الفلسطينية، عبر الكونفرس مع غزة في جمعية “بيتُنا” للتنمية والتطوير المجتمعي.

وافتتح اللقاء مدير وحدة رعاية الطلبة ذوي الاعاقة في جامعة النجاح – نابلس “Ø£.سامر العقروق” مثمنًا دور أهالي اطفال التوحد في دعم اطفالهم، ونقل صوتهم إلى المؤسسات الحكومية وجهات الاختصاص لوضع خطة استراتيجية عمل وطنية تولي اهتمامها بأطفال التوحد وذويهم.

وأشار “العقروق” إلى: “أن اللقاء يهدف إلى تعزيز ونشر الوعي وتفعيل مبدأ تبادل الخبرات، بالإضافة إلى بناء شبكة تواصل بين مقدمي الخدمات وأسر أفراد طيف التوحد”. ذاكرًا أن: “اضطراب التوحد هو حالة تستمر مدى الحياة تؤثر على كيفية تواصل الفرد وتفاعله مع الآخرين وعلى كيفية إدراكه للعالم المحيط به، حيث يستخدم في وصف هذه الحالة تعبير “طيف التوحد” نظرًا لأن الأفراد المصابين بها يتأثرون بطرق مختلفة وبدرجات متفاوتة والسبب في معظم الحالات غير معروف”.

وأدار اللقاء في الضفة الغربية مدير معهد الطفولة الفلسطيني علي الشعار، وفي غزة منسقة اللقاء ريم جعرور، الذي تناول نوعية الخدمات المقدمة لأطفال التوحد، ومهنية الطواقم العاملة، وتكاليف الجلسات والمتابعات، وفاعلية دور المؤسسات الرسمية كالصحة والتنمية الاجتماعية والمؤسسات والجمعيات العاملة في الميدان.

وتحدث أهالي أطفال التوحد عن تجاربهم مع أبناءهم وكيفية التعامل معهم ومراحل حياتهم بدأً من لحظة اكتشاف التوحد، إلى مرحلة الروضة ومن ثم مرحلة المدرسة، والتكاليف الباهظة في علاج أبناءهم والتي لا تصل إلى نتيجة، وقلة الخبرة لدى الأخصائيين في مجال التوحد.

وتبادل أهالي أطفال التوحد بين غزة والضفة هموم “اضراب التوحد” الذي أصاب أبناءهم وليس لديهم ادنى معلومات عن هذا الاضطراب، كما ان المحتوى العربي على الانترنت لا يغذي معرفتهم بماهية الاضطراب وكيفية التعامل معه، وغياب الدعم الاجتماعي والنفسي والصحي من قبل المؤسسات الرسمية الفلسطينية.

وطالب أهالي أطفال التوحد الحكومة الفلسطينية بإصدار قرارات أو قوانين تكفل حقوق أطفال التوحد وذويهم، وأن يتم تحديد دور واضح لوزارة الصحة تتعلق بالتشخيص الصحيح للمصابين بإضطراب طيف التوحد وتأمين صحي، وكذلك على وزارة التربية والتعليم تدريب الكوادر التعليمية وتأهيل المتخصصين للتعامل مع الحالات التي يتم تشخيصها.

ومن أهم مطالب أهالي اطفال التوحد توفير بيئة وأماكن متخصصة سواء في المدارس أو المؤسسات العامة أو الجمعيات للعناية بأطفال التوحد، وكذلك تشكيل رابطة بين أهالي أطفال التوحد والأخصائيين للتعاون فيما بينهم من أجل مصلحة الطفل.

وجاء هذا اللقاء الأول من نوعه بين غزة والضفة لأجل فئة مهمشة وهي أطفال التوحد، كما سيكون هذا اللقاء بكورة للقاءات قادمة عقب تشكيل رابطة أهالي التوحد في فلسطين.



[ad_2]

Supply hyperlink

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *