سارة محمد.. حُضور متميّز وموهبة واعدة في الإلقاء الأدبي

[ad_1]

يحظى أصحاب الهمم في الإمارات برعاية فائقة واهتمام كبير، توفره مراكز الرعاية التي تستقطب أفضل الخدمات والبرامج العلاجية عالمياً، واستكمالاً لهذه المجهودات أطلقت وزارة تنمية المجتمع على مدار شهر أبريل هاشتاق #مبدع_نفتخر_به، وذلك للتوعية وإلقاء الضوء على اضطراب طيف التوحد، وتعريف المجتمع بأبرز النماذج الإيجابية من الطلبة، الذين تحدوا ظروفهم لينتقلوا لآفاق أكبر وأرحب من التميز وإطلاق العنان لمواهبهم لتعريف المجتمع بهم وبتميزهم.

سارة حسن محمد، الطالبة في مركز أم القيوين للتوحد، واحدة من كثيرين يتمتعون بمواهب عالية استطاع المركز كشف تفاصيلها وتنميتها، ما انعكس إيجابياً على قدراتهم وإمكاناتهم سواء على المستوى الصحي أو المجتمعي، من جهتها تتميز سارة ذات الأعوام العشرة، بقوة شخصيتها وأداءٍ منطلقٍ دعمَ موهبتها في الإلقاء الارتجالي، حيث تتمتع بتعابير وجه ولغة جسد تتفاعل مع صوتها المعبر، لتبدع في تجسيد الكثير من لوحات الإلقاء في مناسبات عدة كيوم الشهيد ويوم الأم.

وتقول والدة سارة إنها اكتشفت أن طفلتها من ذوي اضطراب طيف التوحد حين بلغت عاماً ونصف العام، حيث لاحظت أنها لا تتكلم، ولها حركة زائدة لا تتناسب مع عمرها، فضلاً عن صراخ مستمر وعدم تواصل مع محيطها، ما جعلها تتوجه لتشخيص حالتها في أكثر من مكان، حتى تأكد لها أنها تعاني التوحد، ومن ثم بدأت رحلة البحث عن أفضل الجهات والمراكز المتخصصة في العلاج.

وتابعت أن سارة التحقت بمركز أم القيوين للتوحد منذ عامين، حيث تتلقى أفضل الخدمات العلاجية، والتي توازي المراكز العالمية المتخصصة في اضطراب طيف التوحد، لافتة إلى أن الاختصاصيين يضعون خططاً علاجية لكل طالب تراعى فيها إمكاناته وموهبته وكيفية تعزيز ذلك، كون ذلك يساعد كثيراً في تطور مستواهم.

ولفتت إلى أن ابنتها أصبحت الآن أكثر إيجابية تجاه محيطها، فأصبحت اجتماعية أكثر، وتتواصل بشكل متميز مع الأشخاص، فضلاً عن أنها أصبحت متحدثة جيدة، ما جعلها تتميز بموهبة الإلقاء والقراءة للقصص، كما أنها تحفظ ما تقرأه بمهارة عالية، ولذلك فهي متميزة في حفظ القرآن الكريم، والأناشيد والقصائد.

وذكرت أن الاختصاصيين في المركز اكتشفوا موهبتها، وعملوا على تطويرها وتنميتها، حتى أصبحت تشارك في مختلف المسابقات الثقافية، وصولاً للتميز الرياضي، فهي عضو برياضة «البوتشيا» لكرة القدم، حيث حصلت على بطولات فيها، فيما تم تكريمها من وزارة تنمية المجتمع، فضلاً عن أنه تم ترشيحها مؤخراً للمشاركة في الأولمبياد الخاص الذي نظمته أبوظبي.

وترى والدة سارة أن أكثر ما تفكر به هو دمجها في الصفوف التعليمية، خاصة أن الفروقات بينها وبين أقرانها ليست بالكبيرة، ومع بعض الاهتمام تستطيع أن تحقق سارة مستوى متميزاً في التحصيل العلمي، متمنية أن يتم قبولُها في التعليم العام واستثناؤها من شرط السن الذي حددته وزارة التربية والتعليم، وهو أن ما دون الثمانية أعوام فقط الذين يمكنهم الانضمام لفصول الدمج في التعليم.

طباعة
E-mail





[ad_2]

Supply hyperlink

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *