6 طرق علاجية تحسّن حياة مريض التوحد

[ad_1]

صحة

العين الإخبارية

الحمية الغذائية الخاصة تساعد في علاج أعراض التوحد

الحمية الغذائية الخاصة تساعد في علاج أعراض التوحد

لا يتوفَّر حتى يومنا هذا علاج واحد ملائم لكل المصابين بالتوحد، وما قد يصلح مع حالة لا يتناسب مع أخرى.

وتتنوع مجموعة العلاجات المتاحة لمرضى التوحد التي يمكن اعتمادها في البيت أو في المدرسة.

والتوحد هو اضطراب يؤثِّر في قدرة الطفل على الاتصال مع المحيطين به وتطوير علاقات متبادلة معهم، يظهر المرض غالباً في سن عام ونصف العام، ويتأكد التشخيص عند عمر من 3 إلى 5 سنوات.

ويستعرض الدكتور أمير سليمان، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة في مصر، أبرز العلاجات المتعارف عليها لمرض التوحد؛ وهي كالآتي:

العلاج الدوائي

ويعتمد على أوميجا 3، وهو عبارة عن حمض دهني نافع له تأثير إيجابي على القدرات الذهنية وتحسين بعض الأعراض المصاحبة مثل نوبات الغضب.

ويسبب تعاطي الأوميجا 3 أحياناً زيادة في النشاط أو عدم ارتياح في المعدة، وهنا يتم تقليل الجرعة.

كما يتم إعطاء أدوية أخرى لعلاج أي أعراض مصاحبة مثل التشنج، وزيادة النشاط، والضعف العام.

العلاج الحسي التكاملي

غرفة حسّية تحتوي على فلاشات ضوء واهتزاز وروائح واختبار للاتزان والحس، تجري تقييماً كاملاً للحواس.

وبناء على التقييم يتم إجراء جلسات علاج حسي تكاملي لإصلاح الخلل في الحواس.

العلاج السلوكي

تعزيز السلوك المرغوب وتقليل السلوك غير المرغوب عن طريق تصمم برامج سلوكية من قبل الأخصائيين والأطباء النفسيين بالتشاور مع الوالدين والمعلمين.

برامج الإرشاد الأسري

أيد عدد من الأطباء والمحللين النفسيين توجيه آباء وأمهات الأطفال التوحديين لاستخدام أساليب بعينها مع أبنائهم.

العلاجات البديلة

نظراً لكون مرض التوحد حالة صعبة جداً ومستعصية ليس لها علاج شافٍ، يلجأ العديد من الأهالي إلى الحلول التي يقدِّمها الطب البديل، مثل النظام الغذائي الخاص.

وهو علاج يعتمد على حمية خاصة، وحدث تحسّن لبعض الحالات والتجارب العلمية لم تجد أي تفسير علمي لها.

ومن أهم العلامات الإيجابية لتطبيق هذه الحمية التي ظهرت على مجموعة من مرضى التوحد هي ازدياد معدل التركيز والانتباه، وتقليل النشاط الزائد والسلوك العدواني وتحسّن في عادات تناول الطعام والنوم.

وتعرف الحمية الغذائية للمصابين بالتوحد بأنها الحمية الخالية في مكوناتها من الحمضين الأمينيين الكازين والجلوتين.

العلاج بالأكسجين المضغوط

وهي غرفة مغلقة، يوجد فيها الأكسجين بضغط عالٍ، وتعمل على تحسين القدرات العقلية والإدراكية وتعالج التوحد، والشلل الدماغي، ومتلازمة داون، وتشتت الانتباه، وحتى صعوبات التعلم وكل ما يسببه نقص الأكسجين أثناء الولادة أو بعدها.

ونصح سليمان قبل جلسات الأكسجين مراعاة الآتي:

معرفة إذا كان الطفل مؤهلاً لجلسات الأكسجين المضغوط أم غير مؤهل، عن طريق عمل رسم مخ وضغط أذن والتأكد من خلوه من الأمراض التنفسية والصدرية.

أي طفل يعاني من كهرباء زائدة أو مرض في الأذن أو الصدر ممنوع من جلسات الأكسجين.

العلاج عبارة عن 10 جلسات ثم يعاد تقييم الحالة ويستكمل 10 جلسات أخرى وهكذا.

[ad_2]

Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *