57 أما يتحدن لدعم أطفال التوحد

[ad_1]

شكرا لقرائتكم خبر عن 57 أما يتحدن لدعم أطفال التوحد والان نبدء بالتفاصيل

شكلت 57 أما من أمهات التوحد بالدمام والقطيف والأحساء رابطة تحت مسمى «من أجلهم نتحد»؛ بهدف تبادل الخبرات واكتساب المعرفة والثقافة، ومن أجل تعريف ومواجهة المجتمع بأطفالهن والتثقيف بأهمية اندماج هذه الفئة بالمجتمع.

وقالت وديعة المرهون «أم لطفل توحدي»: تم تكوين مجموعة دائمة تضم أمهات لديهن أطفال مصابون بالتوحد يبلغ عددهم 60 طفلا توحديا، منهم توائم، ونجتمع مع أطفالنا من أجل تبادل الخبرات، ونقل التجارب، ووضع خطط بعد عرض المشاكل المتواجدة للأطفال من هذا النوع والفئة.

وأبانت المرهون أن التوحد اضطراب نمائي، وأن التوحديين مختلفون، فالتوحد درجات «بسيط، ومتوسط، وشديد»، وهناك توحد فقط في بعض الحالات، وهناك توحد مصاحب بإعاقة أخرى، وتوحدي ناطق، وتوحدي غير ناطق. مشيرة إلى أن التدخل المبكر له دور على التوحدي، وتقبل الأهل له دور في الخطة المناسبة للطفل، وأكدت أن الأطفال المنتظمين معنا تتراوح أعمارهم بين 3 سنوات إلى 15 سنة، وعدد الذكور 52 طفلا و 8 بنات.

Advertisements

ولفتت المرهون إلى مشاركتهن في عدد من الفعاليات بالمجتمع منذ تأسيس الرابطة، وبلغ عدد المشاركات 8 فعاليات، وذلك لإظهار هويتنا ومن أجل تثقيف المجتمع وكسب أمهات وأطفال يعانون من هذا المرض، وسوف نستمر حتى نرى هذه الفئة مندمجة بالمجتمع بالشكل المطلوب بحول الله تعالى.

وأضافت، إننا نعاني من ارتفاع الأسعار والمبالغ الطائلة في المراكز والجلسات أيضا، رغم أن الخدمات المقدمة دون المستوى، والوقت الزمني للجلسات قصير جدا، والطفل يحتاج لوقت أكبر، كما أننا نعاني من عدم تعاون الكثير من الروضات لدمج الأطفال ولو بشكل جزئي.

وأوضح المستشار التربوي والتعليمي د. محمد الزاير، أنه من المهم اندماج الطفل التوحدي في المجتمع، ويبدأ ذلك من تقبل الأهل والأسرة للطفل في البداية، مشيرا إلى أنه يجب توعية المجتمع بعدة طرق مثل الندوات والدورات وورش العمل والملتقيات؛ لتغيير الصورة المنتشرة للأطفال ذوي اضطراب التوحد، وتغيير النظرة حول أنهم أطفال عدائيون أو منعزلون أو صعب التعامل معهم، وهذا غير صحيح في معظم الحالات.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر 57 أما يتحدن لدعم أطفال التوحد لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.



[ad_2]

Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *